الذهبي
282
سير أعلام النبلاء
وقال حجاج الأعور : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، ( 1 ) فقال : مبارك أحب إلي . وروى عفان ، عن حماد بن سلمة ، قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم ، فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد . وقال وهيب : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد ، فيحدث في حلقته ويونس يسمع . وقال عفان : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان . . . وكان . . . وقال أبو حفص الفلاس : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة . قال الفلاس أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن البصري : حدثنا عمران ، وحدثنا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : ما أقربهما ! وعن مبارك وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يدلس . ( 2 ) وروى المروذي ، عن أحمد ، قال : ما روى مبارك عن الحسن يحتج به . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عن مبارك بن فضالة ، فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف .
--> ( 1 ) ترجمته في الصفحة : 287 . ( 2 ) انظر " التدليس " في الصفحة : 208 ، حا : 1 .